V
ماذا قيل فيهم


1- شهادات الأساقفة

1 ً- المطران "جورج أبي صابر"

 "لولا هذه الميزة الفقرية والمجانيَّة المطلقة في خدماتكم، وعيشكم على العناية الإلهيَّة، لَما كان من مُبرّر لتأسيسكم، وما كنّا سَمَحنا بتواجدكم كجماعة رهبانية جديدة.. لأرسلناكم إلى الرهبانيَّات القائمة؛ ولمَثَلِكُم تأثير في المجتمع والشبيبة خاصةً في هذا العصر الذي هو بحاجة ماسّة إلى روحانيَّتكم، لكي يَعلم العالم أولويّة الحياة الروحيّة وتفضيلها على الأشياء الفانية. فرسالتكم "بسيطة" ليست بحاجة إلى علم ولاهوت، تُشجّعون الناس على ممارسة الأسرار والإبتعاد عن الرذيلة وعيش الفضيلة... وأعود لأُشدّد على فقركم بأن لا تتركوه، واهتمّوا بشكلٍ خاص بفقراء العالم، لأنكم تعزية لهم وحياتكم ومثَلَكم أهمّ بشارة وعِظة للنفوس، وأكثر تأثيراً من الكلام... إنّ تأسيس رهبنة أسهل بكثير من تجديد رهبنة."

2 ً- المطران "شكر الله حرب"

 "إنّ الذي شجّعني على تبنيَّ "إخوة الصليب" و"أخوات يسوع المصلوب"، هو الميزات الكثيرة التي يتمتّعون بها من: فقرٍ كامل؛ عدم حمل المال؛ الإتكال المطلق على العناية الإلهيَّة؛ عدم الإرتباط بمؤسسات إجتماعية، مسلّمين أمورهم المالية والزمنية إلى الجمعية العلمانية التي أسّسوها.
قد إشتهروا بطاعتِهم الكلّية لنا ولمن إنتدبنا لرعايتهم... وإنّ عدداً من الآباء الكهنة يطلبونهم بإلحاح للرسالة... كما أنَّ عدداً من شبان وشابات وعائلات، ومن جميع الطوائف لتأثّرهم في حياتهم، يقصدونهم بإستمرار للإسترشاد"

3 ً- المطران "حرب" والأباتي "أتناسيوس الجلخ"

"في طلب تثبيت الرهبنة الذي رفعاه إلى مجلس الأساقفة:
 "نؤكّد طاعة جماعة "إخوة الصليب" و"أخوات يسوع المصلوب" وخضوعها، وسلامة إيمانها وعقيدتها... مُلفتين الى أنّ ما قد يَبدو لكم صَعباً وغير مألوف للوَهلة الأولى في حياتها الجذرية والذي تحفّظنا منه نحن أيضاً في البداية - سيتّضح لكم، كما اتّضح لنا... ولَمْسِنا لعناية الله المرافِقة لهذه الجماعة، ولمحبّة وإعجاب الناس بها وبفقرها الكامل، حتى إنّهم راحوا يُغدِقون عليهم الإحسانات؛ فكانوا يوزعون ما يَفيضُ عن يومِهم للفقراء... لذا ندعو الى الإطمئنان حول طابع حياتها المزدوج، المؤسَّس على حياة رهبانيّة ديريّة أصيلة، وعلى تنشئة مُطوّلة وجدِّيَّة للنشئ بعيداً عن الضوضاء ومخالطة العلمانيين".

2- شهادات بعض ممَن رافق الرهبانيّتين

1 ً- المرشد العام للرهبانيَّتَين الأباتي "أثناسيوس الجلخ" (1997 1999)

"إنَّ إلتزام "إخوة الصليب" و"أخوات يسوع المصلوب" بالفقر هو إلتزام كامل، مثلما عاش يسوع ورسله، متّبعين نهجَ القديس فرنسيس الأسيزي، متّكلين إتّكالاً كاملاً على العناية الإلهية، دون الإهتمام بالمستقبل، وكيفيّة تأمين الحياة، مبتعدين عن كلّ أشكال الرفاهية في مجالات الحياة كافة... إنّهم جماعة مصلّية، منصرفة للتفتيش عن الله. لذلك لا يَرغبون أن يكونوا مسؤولين عن مؤسسات أو إدارات تُلهيهم عن الضروريّ الأوحد. أمّا رسالتهم فهي رسالة الصلاة والشهادة والخدمة البسيطة المجّانيّة. ومن خلالها يقومون بإدخال كلمة الإنجيل الى العيال والأفراد... إنَّ صعوبة الحياة لا سهولتها، هي التي تَفرزُ وتَختبر الدعوة الحقيقيّة، وهذا ما يتحقق لديهم".

2 ً- الأب "جوزيف فهد" رئيس دير المخلص للترابيست في تقريره الى مجلس الأساقفة (10 أيار2001)

"إنّ جماعة إخوة الصليب تَحمِل بذوراً صالحة في الطاعة والطواعيّة الرهبانيّة والإرادة الملتزمة والنوايا الإنجيليّة الصالحة، لدرجة أنّ هذه المزايا برزت واضحة ومشجّعة في كل أوجه الحياة الرهبانيّة: كالعيش الجماعي والمحبّة الأخويّة... إنّ الوجه الأساسي لإخوة الصليب هو وجه نسكي تأملّي يبقى جليّاً، ويرغبون إضافة وجهاً رسولياً مكملاً... يبدون غيرة شرسة في الحفاظ على الحقيقة والعقيدة المسيحية وتعليم الكنيسة، هم رجال عمل وكدّ ونشاط خارج الدير وداخله... إنّ روحانيّتهم تحمل طابعاً نسكياً قشفاً، شبيهاً بالحياة الرهبانيّة القديمة التي شهدتها الكنيسة، والنهج الروحيّ الذي يَعيشُه الإخوة، لا يتطابق على الإطلاق مع أيٍّ من الجماعات الرهبانيّة القائمة على الأرض اللبنانيّة، ولذا يَستحيل ضَمّهم إلى أيٍّ مِن هذه الرهبانيَّات."

3 ًً- الخوري "سهيل قاشا"
-1-
"إنّ رهبانيَّتي "إخوة الصليب" و"أخوات يسوع المصلوب" هما بروحانيّتهما على مثال رهبانيات الكنيسة الأولى، وتعتمدا على العناية الإلهيَّة بعيشة زهديّة تقشفيّة، تأمليّة تعليميّة، بروح الإيمان والبساطة الّتي تكللها النذور الثلاثة والّتي يمارسونها بإتقان. رجاؤهم هو المسيح والإقتداء به لنشر روح الحياة المسيحيَّة المثالية في المجتمع، نُصبَ أعيُنِهم الإنسان وخدمته بكافة السُبُل وأينما حلًّ. لا يَمنعهم الزمن، ولا يُثنيهم أية عراقيل. بارَكهم الرب في رسالتهم وزادهم نعمةً، وحقَّق أهدافهم في خدمة المسيح والكنيسة".

4 ً- الأخت "أستير عيد" المرشدة العامة للأخوات (2005)

"لا شكَّ أنّ راهبات "أخوات يسوع المصلوب" يَسعَينَ للعودة الى زَخم بدايات الحياة الرهبانيّة، وهَمّهُنّ أن يَنهَلنَ من ينابيع تراثِنا المَشرقيّ الصافية.
أتمنّى لهنَّ أن يّتبعنَ الرب يسوع اليوم وكلَّ يوم على خُطى النُسّاك والقدّيسات، المرسَلين والمرسلات بفرح دون تَهَوّرٍ وفي كلِّ شيء، وأن يُتابعنَ نَسجَ حياتِهنَّ بأفكار وأقوال وأعمال المسيح يسوع يُنبوع المحبّة والقداسة."

5 ً- المرشد العام للرهبانيَّتَين "الأب حنا خضرا" (2003 )

"بعد مشوار طويل من الترحال اللامُستقرّ، قادتهُم العناية الإلهيّة الى أبرشية جبيل المارونيّة، فاحتضنهم راعيها المطران بشارة الراعي. وقد شرّفني بمرسوم تعييني خبيراً قانونيّاً ومرشداً روحياً لهم، فلبَّيْتُ الدعوة بفرحٍ كبير.
فأنجزنا القوانين، وأوجَدنا الأرض لبناء ديرهن المركزي، وحَصَلنا على رُخصَة جَرفْ أساسات البناء، وتابعنا سِلسِلة طويلة من الأحاديث الروحيّة، وتعاوَنّا معاً في خدمة الرسالة والرياضات الروحيّة في القرى وبعض الرعايا.

إنَّ ميزة حياتِهم الإنسانيّة وفرادتهم الروحيّة، تتلخّص بـ: الفرح الذي يتجلّى بالسرور الدائم المشرق على وجوهِهم. التواضع، تأثَرْتُ به جداً خاصةً عندما يَنحنون ساجدين على رُكَبِهِم أمام الكاهن ليُقبِّلوا يَدَه طالبين بركتِهِ. روح الخدمة: يُسرعون الى خدمة كل محتاج يَقرَع بابَهُم أو يَلتقوا به على قارعَة الطريق. الضيافة، بحيث لا مجال للتصنّع والتكلّف في التعاطي معهم. ندعو المحسنين المحبين لهذه الجماعة أن يتبرّعوا لهم بفِلس الأرملة ليبنوا لهم مسكناً يكون الحجر الأوّل في بناء تاريخهم الرهبانيّ".

جمعيّة "ماران آتا ATHA MARAN، من قلب مريم الطاهر"

بدافع الغيرة المضطرمة التي بثّها الروح القدس في قلوبهم، للإشتراك في العمل الكنسي لخدمة وخلاص النفوس. أسَّس الأخ روفائيل جمعية "ماران آتا من قلب مريم الطاهر" للمساهمة في تحقيق الشهادة الإنجيليَّة الأصيلة، لتُصبح في خدمة المسيحيين والإكليروس عامةً.

يؤلّف أعضاءها جسد المسيح السِّرِّي، وهم المَثَل في طاعة وإحترام الباباوات والأساقفة والكهنة مع تنفيذ جميع قراراتهم وتوصياتهم، يعملون على إعادة الغنى الروحي المفقود في عصرنا، ونشر لواء الحِشمة في كل الأوساط، يَعمدون إلى إخراج الكنوز المدفونة لكتابات آباء الكنيسة القديسين إلى النور، ونشر عبادة أمّ الله، والتعاون على رفض كل شرّ صادر عن أُناس خرجوا عن السلوك الأدبي والأخلاقي من فنانين ومصمّمي أزياء، رؤوساء مدنيين وشركات... ومقاطعة منتوجاتهم. يتابع الأعضاء الموهوبون منهم برفقة "إخوة الصليب" و"أخوات يسوع المصلوب" التنشئة المسيحيَّة واللاهوتية برعاية الأسقف المختص، كما يرافقونهم في رسالتهم ومعاونتهم في مراكز الرياضات الروحيَّة وتنشئة الأولاد.

جمعيّة "ICTUS من قلب مريم الطاهر" هي الجمعية التي تقبل جميع التقدمات، لتوضع في خدمة كل المحتاجين.

على مثال الرسل الإثني عشر لمّا اختاروا الشمامسة السبع للإهتمام بالفقراء والأرامل، ليتفرَّغوا لرسالة الصلاة والكلمة (أع 6/1). ومن أجل تفرّغ رهبانيَّتي "إخوة الصليب" و"أخوات يسوع المصلوب" لرسالة الصلاة والكلمة، أسَّس الأخ روفائيل هذه الجمعيَّة الخيريَّة الملازمة لهما والتي تعمل تحت إشرافهما، مهتمة بالأمور الزمنية والمادية للفقراء تحت شعار "المجانيّة المطلقة، والإتّكال على العناية الإلهيَّة، والتفتيش عن المعوز بدل إنتظاره".
ومن أجل تحقيق أهداف الجمعية، تسعى الرهبانيّتان للحصول على قطعة أرض في كل أبرشيّة، لإنشاء مبنى مخصَّص لخدمات الجمعية والذي يَحوي على: ملجأ للمشرّدين، العناية بدفن الموتى المُهمَلين، مقر نقاهة للمرضى الفقراء بعد الإنتهاء من إستشفائهم الضروري في المستشفى، تعليم بعض الحِرف، تعليم اللغات الأساسيَّة، مكتب لإستقبال المحسنين والفقراء حديقة مع مكان مخصص لإستقبال النفوس العطشى للإسترشاد والإستراحة الروحية والنفسيّة، ومكتبة للمطالعة ولإستعارة الكتب الروحيَّة والثقافية، مكتب توظيف للفقراء والمُعوّقين، حضانة للأطفال وأخرى للعجزة، مستوصف للتحاليل والمعاينات الطبيّة، قسم لتوزيع الحاجيّات العائلية، سينما لعرض الأفلام الدينية والثقافية البنّاءة، تعليم الفنّ الأصيل.

من الأمور التي تحتاج إليها جمعية "ICTUS" لتجهيز مراكزها ولتسهيل الخدمات التي تتطلب منها حسب القوانين المحددة لها من قبل إخوة الصليب ومؤسسها الأخ روفائيل، تجاه المعوزين والمزارعين الفقراء والمرضى المنقطعين وغيرهم :
أ - الآلات والمعدّات الواجب توفرها.
ب - مولّد كهرباء.
ج - سيارة ستيْشِن.
د- بيك آب لنقل أغراض.
ه- باص للأولاد والعجزة والمعوّقين.
و- جرّافة لشقّ الطرقات الزراعية لتسهيل العمل وإراحة المزارعين.
ح- حفّارة مياه لحفر الآبار في القرى المُهملة.
ط- آلة لحراثة الأرض البور وتشجيع أبناء القرى المهملة للعودة وزراعة أراضيهم.

1- هو خوري عراقي من الطائفة السريانية الكاثوليكية، له عدة مؤلفات دنيوية ودينية.